المصانع سوف تستعمل تقنية البلوك تشين لمشاركة و تأمين المعلومات الحساسة
اليابان تطلق مشروع جديد لمشاركة و تأمين المعلومات. ما يقارب 100 من أبرز المصانع اليابانية ستستخدم تقنية البلوك تشين لتأمين المعلومات الحساسة و مشاركة معلومات قيمة متعلقة بإنتاج. من المتوقع أن يبدأ العمل بهذا المشروع بداية من ربيع عام 2020 و سيتيح للأعضاء تشاطر معلومات المنتجات على أمل زيادة الكفاءة العامة للقاطعات الصناعية التحويلية في اليابان [caption id="attachment_76486" align="alignleft" width="365"]
Mitsubishi Electric.[/caption] بموجب اتفاق تقاسم البيانات المشاركون سيستعملون تقنية البلوك تشين في تصميم المنتجات و أيضا في مركز معدات الانتاج وكذلك مركز فحص الجودة. بإضافة الى ذلك استعمال تقنية البلوك تشين سوف تتيح بالمشاركين خاصية تخصيص كمية المعلومات الذين يودون مشاركتها مع كل كيان. لتحديد ما اذا كان يمكن الوصول اليها تشرف عليها قيمة السلسلة الصناعية الرئيسية. اتحاد المصنعين تشكل سنة 2015 لتعزيز '' انترنت الأشياء " في الصين. من المتوقع أن يكون المشروع على أنه مغير للعبة بالنسبة للقطاع هذا المشروع يشكل تحول في الطريقة التقليدية للإنتاج للمصانع حيثما تعمل الشركات بصورة مستقلة لتوظيف تقنية '' انترنت الأشياء" مع الممارسة و المعلومات المتخصصة عن التجارة تبقي سرية. غير أن الأطراف الفاعلة في القطاع الصناعي مقتنعين بأنه الفوائد التى تم جنيها عن طريق التعاون فاقت كثيرا القدرة التنافسية المكتسبة من ابقاء البيانات الصناعات التحويلية خاصة و من المعتقد أن تبادل تلك البيانات. القطاع بأكمله يمكن أن يحقق أداء عاما أفضل الاطراف الفاعلة المعروفة مثل د.م.ج موري , ميتسوبيشي و ياسكاوا الكتريك ذكر أنها ستشارك في هذه المبادرة


